أبي داود سليمان بن نجاح

519

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

كما خط الكتاب بكفّ يوما * يهودي يقارب أو يزيل « 1 » والوقف « 2 » عند قوله : افترآء عليه كاف ، ومثله رأس الآية « 3 » ومثله : شركاء ومثله « 4 » : وصفهم وآخر الآية تام « 5 » ، [ وسائر ما فيها من الهجاء مذكور « 6 » ] . ثم قال تعالى : قد خسر الذين قتلوا أولدهم « 7 » إلى قوله : الظّلمين ، رأس الخمس الخامس عشر « 8 » وفي هذا الخمس من الهجاء : أولدهم كتبوه « 9 » بحذف الألف قبل الدال « 10 » وجنّت ومّعروشت « 11 » في الكلمتين [ معا

--> ( 1 ) هذا البيت من كلام أبي حيّة النميري ، واسمه الهيثم بن الربيع ، فهو يصف رسوم الدار ، فشبهها بالكتابة في دقتها - وكانت الكتابة يتعاطاها اليهود - تمثيلا لتلك الآثار بالحروف المتقاربة ، والمتباعدة . والشاهد فيه ، الفصل بالظرف وهو « يوما » بين المضاف ، والمضاف إليه ، والبيت من شواهد سيبويه الكتاب 1 / 179 وابن جني في الخصائص 2 / 305 وأبي علي الفارسي في الحجة 3 / 412 والإنصاف للأنباري 2 / 432 وأبي حيان في البحر 4 / 229 والقرطبي في الجامع 7 / 93 وابن عقيل 3 / 83 . ( 2 ) في ه : « والوقف فيهما » . ( 3 ) وهو قوله : ما كانوا يفترون رأس الآية 139 . ( 4 ) ألحقت فوق السطر في : أ . ( 5 ) وهو قوله تعالى : إنه حكيم عليم رأس الآية 140 . انظر : منار الهدى للأشموني 104 المكتفي لأبي عمرو 260 المقصد 35 . ( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 7 ) من الآية 141 الأنعام . ( 8 ) رأس الآية 145 الأنعام . ( 9 ) سقطت من : أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . ( 10 ) تقدم عند قوله : يرضعن أولدهن في الآية 231 البقرة . ( 11 ) في ه : من غير واو العطف كما هي في نظم القرآن .